
المربع نت – انطلقت حلقة جديدة من حلقات برنامج “معلومات تهمك” بعنوان “هل الصين قلبت اللعبة في تصنيع السيارات الكهربائية؟”.

هل الصين قلبت اللعبة في تصنيع السيارات الكهربائية؟
لفترة طويلة، كانت كبرى شركات السيارات على غرار شركات بورشه ومرسيدس، هي التي تتربع على عرش صناعة السيارات في العالم، كما أن محركاتها وتقنياتها المبتكرة تعد معيارًا للجودة والتميز.
ولكن في اللحظة التي تحولت فيها صناعة السيارات إلى عالم الكهرباء والمنافسة على صناعة السيارات الكهربائية، انقلبت اللعبة تمامًا، حيث أصبحت الشركات الصينية، التي كانت متأخرة سنين طويلة عن المحركات التقليدية لتلك الشركات الأوروبية، فجأة تفاجأت أنها في في المقدمة؛ ولكن يبقى السؤال.. كيف حدث هذا الأمر؟

بالنظر إلى هذا الأمر الجلل في عالم صناعة السيارات، نجد أن الصين بدت العمل على صناعة السيارات الكهربائية قبل أي دولة ثانية، بينما الشركات العالمية كانت منشغلة بالافتخار بمحركاتها التقليدية المعقدة، في حين ركزت الصين على تطوير البطاريات والتقنيات البسيطة للسيارات الكهربائية.

كما نجد أن محركات البنزين تحتاج سنين من البحث والتطوير حتى تصل إلى مستواها، في حين أن المحركات الكهربائية نجد أنا أسهل بكثير، وهذا ما جعل الصين تتجاوز الفجوة بسرعة كبيرة، كما أن السيارات الصينية أسعارها منخفضة بشكل كبير، لدرجة إن الاتحاد الأوروبي بدء تلقي الإتهامات نحوها مرة تتهمها بأخذ دعم حكومي وأخرى تتهمها بتعمد شركات السيارات الصينية بالخسارة حتى يسيطرون على سوق السيارات الكهربائية.
وعلى سبيل المثال، نجد سيارة “شاومي SU7”، أول سيارة تنتجها شركة شاومي المعروفة بالهواتف، السيارة التي حطمت رقم سيارة “تايكان” من بورشه على حلبة نوربرغ بفارق 20 ثانية!.






اقرأ أيضًا: أوروبا تحت رحمة الصين وتطلب منها أن تفصح عن أسرارها التكنولوجية في صناعة السيارات
كما أن أزمة أوروبا في ضعف مبيعات السيارات الكهربائية الأوروبية، أصبح سبب أخر بعد أن قررت شركات مثل فولفو ومرسيدس إنها تعيد النظر في خططها للتحول الكامل للكهرباء، وفي نفس الوقت يعيش السوق الصيني أفضل أيامه.
المصدر: 1
اشترك بالقائمة البريدية
احصل على أخبار وأسعار السيارات أول بأول